نص الفيديو
ذروة الجاهزية
تمثّل ذروة الجاهزية أو ذروة الأداء اللحظة التي تكون فيها جميع قدرات الرياضي، البدنية والذهنية، في أعلى مستوياتها. وهي الحالة المثالية لتحقيق أفضل أداء في المنافسة.
يجب أن يشعر الرياضي يوم المنافسة بأنه:
- جاهز بدنيًا لتكرار الجهود العالية؛
- مركّز وواثق ذهنيًا، لأن الحمولة التدريبية السابقة طوّرت قدراته.
المبدأ
ذروة الجاهزية هي نتيجة تخطيط دقيق وتوازن حساس بين الحمولة التدريبية وفترات التعافي.
مرحلة الحمولة (Phase de charge)
- التدريب المكثف يسبب تعبًا مُتحكّمًا فيه.
- تنخفض المخزونات الطاقية مؤقتًا، ويقل الأداء: وهذا أمر طبيعي ومطلوب.
- يُجهَّز الجسم تحت “الضغط” ليبدأ عملية التكيّف.
مرحلة التعافي
خلال الراحة النشطة، يعيد الجسم ترميم وتقوية الأنظمة المُجهدة (العضلات، الجهاز العصبي…). هنا تبدأ ظاهرة التعويض الفائق (Surcompensation).
التعويض الفائق
يبني الجسم نفسه فوق مستواه الأساسي ليواجه الضغط المقبل. هذا الارتفاع فوق خط الأساس هو ما يحدد ذروة الجاهزية.
التوقيت (Timing)
دور المُعدّ البدني هو مزامنة لحظة التعويض الفائق مع يوم المنافسة.
- إذا كانت فترة التعافي قصيرة → سيصل الرياضي وهو لا يزال مرهقًا.
- إذا كانت طويلة جدًا → يكون تأثير التعويض الفائق قد انخفض.