2. كل المسارات الطاقية

تعبئة جميع المسارات الطاقية

من الناحية الفسيولوجية تُستَخدَم جميع المسارات الطاقية خلال مباراة كرة القدم، لكن بدرجات مختلفة تبعًا لمدة الجهد وشدّته.

المسار الهوائي

يُعَدّ المسار الهوائي هو الغالب، إذ يوفّر حوالي ٧٠ إلى ٨٠٪ من الطاقة الكلّية خلال المباراة. يساهم في الجهود متوسطة إلى طويلة المدة (أكثر من ٣ دقائق) ذات الشدّة المتوسطة، مثل جري العودة للتمركز الدفاعي، والاسترجاع النشط بين الحركات، أو الحفاظ على وتيرة اللعب. يساعد هذا المسار على دعم قدرة التحمّل وضمان استرجاع جيّد بين فترات الجهد العالي.

المسار اللاهوائي اللبني

يتدخّل المسار اللاهوائي اللبني في الجهود الشديدة والممتدّة لمدة تقارب ٣٠ ثانية حتى دقيقتين، وبشدّة عالية لكن غير قصوى. يُستَخدَم خصوصًا في التكرارات المتتالية للجري عالي الشدّة، والهجمات الطويلة، أو مراحل الضغط المتواصل، حيث ينتج الجسم الطاقة دون توافر كافٍ من الأكسجين، مما يؤدي إلى تراكم حمض اللاكتيك.

المسار اللاهوائي الألاكتِيكي

يتدخّل المسار اللاهوائي الألاكتِيكي في الجهود القصيرة جدًا والانفجارية، التي تقل مدتها عن ١٠ ثوانٍ وبشدّة قصوى. يُستَخدَم في السرعات القصيرة، والتسارعات الحاسمة، وتغييرات الاتجاه السريعة، أو القفزات القوية. يعتمد هذا المسار مباشرة على مخزون ATP وفوسفات الكرياتين دون إنتاج حمض اللاكتيك.


استنادًا إلى المعطيات الواردة في تقارير FIFA وUEFA والأدبيات العلمية (Bangsbo، Rampinini، Mohr):

المسار الطاقي الهوائي (70–80% من إجمالي الطاقة المستهلكة)

  • يُستعمل خلال الجري متوسط الشدة، التحركات بدون كرة، وفترات الاسترجاع النشط.

  • يحدد مستوى التحمّل العام والقدرة على الحفاظ على الشدة البدنية طوال 90 دقيقة.

المسار الطاقي اللاهوائي اللبني (10–20%)

  • يُستدعى خلال الجهود العالية الشدة والممتدة زمنيًا (من 30 إلى 120 ثانية).

  • مسؤول عن تراكم حمض اللاكتيك، ويُعد مهمًا خلال التحولات الطويلة ومراحل الضغط العالي المتواصل.

المسار الطاقي اللاهوائي الألاكتاتي (5–10% لكنه حاسم)

  • يمثل مسار الأفعال الحاسمة في كرة القدم:

    • انطلاقات سريعة أقل من 10 ثوانٍ

    • القفز

    • التسارع

    • تغييرات الاتجاه

  • رغم مساهمته الطاقية المحدودة، فهو عامل محدد في الأداء الحاسم.